فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 160

ويبين ابن حزم _رحمه الله_ أن هؤلاء الكهنة الهارونيين قد وجد فيهم ما وجد في غيرهم من الكفر والفسق وعبادة الأوثان ومن هذه صفته فلا يؤمن عليه تغيير ما ينفرد به وهذه كلها براهين أضوأ من الشمس على صحة تبديل توراتهم وتحريفها [1]

و هذه بعض الأغلاط والتناقضات في العهد القديم:

أ- الأغلاط:

1 -جاء في سفر الخروج أن إقامة بني إسرائيل في مصر كانت ثلاثا وأربعين سنة وهي في الحقيقة مائتان وخمس عشرة سنة وقد اعترف مفسرو العهد القديم بوقوع الخطأ في هذا الرقم [2]

2 -جاء في الفاصلة الرابعة عشر من الإصحاح الثامن عشر من سفر يشوع في بيان حد بنيامين هكذا"وينحدر ويدور من قبال البحر"إلخ. فقوله من قبال البحر غلط لأنه ما كان في حدهم ساحل البحر ولا قربه واعترف المفسر (دوالي ورجردمينت) بكونه غلطًا [3]

التناقضات:

1 -جاء في التوراة"إن نوحا لما بلغ خمسمائة سنة ولد له"يافث وسام وحام"ثم ذكرت أن نوحا إذْ بلغ ستمائة سنة كان الطوفان ولسام يومئذ مائة سنة. وقالت بعد ذلك إن"سام بن نوح"لما كان ابن مائة سنة ولد"أرفخشاذ"لسنتين بعد الطوفان وهذا كذب فاحش لأنه إذا كان نوح حين ولد له"سام"ابن خمسمائة سنة وبعد مائة سنة كان الطوفان"فسام""

(1) الفصل في الملل والأهواء والنحل , ابن حزم 1/ 300 - 301

(2) اليهودية , د أحمد شلبي ص 266 - 267 , مكتبة النهضة المصرية - القاهرة , ط 12 , 1997 م

(3) إظهار الحق , رحمة الله الهندي ص 136 , تقديم وتحقيق وتعليق: د. أحمد السقا , دار التراث العربي. ولمزيد من النماذج ارجع إلى اظهار الحق ص 135 - 151

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت