(( مَنْ قَدَّمَ ثَلاثَةً مِنْ وَلَدِهِ حَجَبُوهُ مِنْ النَّارِ ) ) [1]
وعن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ كَانَ لَهُ حِجَابًا مِنْ النَّارِ أَوْ دَخَلَ الْجَنَّةَ ) ) [2]
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
(( أَتَتْ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَبِيٍّ لَهَا، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لَهُ، فَلَقَدْ دَفَنْتُ ثَلاثَةً، قَالَ: دَفَنْتِ ثَلاثَةً؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: لَقَدْ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنْ النَّارِ ) ) [3]
وفي رواية:
(( جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنٍ لَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَشْتَكِي وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْهِ قَدْ دَفَنْتُ ثَلاثَةً قَالَ لَقَدْ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنْ النَّارِ ) ) [4]
(يشتكي) أي من المرض
(لَقَدْ اِحْتَظَرْت بِحِظَارٍ شَدِيد مِنْ النَّار) أَيْ اِمْتَنَعْت بِمَانِعٍ وَثِيق , وَأَصْل الْحَظْر الْمَنْع , وَأَصْل الْحِظَار بِكَسْرِ الْحَاء وَفَتْحهَا مَا يُجْعَل حَوْل الْبُسْتَان وَغَيْره مِنْ قُضْبَان وَغَيْرهَا كَالْحَائِطِ.
وعن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالتْ:
"مَن قدَّم مِن ولدِه ثلاثةً صابرًا مُحتَسِبًا حجَبوه بإذنِ اللهِ عزَّ وجلَّ منَ النارِ" [5]
ومن مات له ولد لا يلج النار:
(1) صحيح: رواه أحمد (10683) وانظر السابق.
(2) رواه البخاري في الجنائز باب ما قيل في أولاد المسلمين (فتح الباري 3/ 288)
(3) رواه مسلم في البر والصلة باب من بموت له ولد فيحتسبه (4770) ، وأحمد (9068) ، وابن أبي شيبة (3/ 232) ، والبيهقي في الكبرى (4/ 67) وفي الأدب (749) ، وأبو يعلى (5957) ، والبخاري في الأدب المفرد (144)
(4) رواه مسلم في البر والصلة باب من بموت له ولد فيحتسبه (4771) ، والنسائي في الجنائز (1854)
(5) رواه الطبراني في الأوسط وقال ابن حجر في المطالب العالية (1/ 316) : موقوف حسن.