«زمزم شراب الأبرار والحجر مصلى الأحبار» [1]
عن وهب ابن منبه قال:
(( نجدها في كتاب الله، يعني زمزم، شراب الأبرار، يعني زمزم، مضنونة طعام طعم، وشفاء من سقم، ولا تنزح ولا تذم، قال: وقال وهب: من شرب منها حتى يتضلع أحدثت له شفاء، وأخرجت له داء ) ) [2]
وعن وهب بن منبه، أنه قال في زمزم:
والذي نفسي بيده إنها لفي كتاب الله مضنونة، وإنها لفي كتاب الله تعالى برة وإنها لفي كتاب الله سبحانه شراب الأبرار، وإنها لفي كتاب الله طعام طعم، وشفاء سقم [3]
عن تبيع الحميري قال:
لما كعب دخل زمزم دخلها ببعيره، ثم شرب منها، وأفرغ على ثيابه، فقيل له: لم تبل ثيابك؟ يا أعرابي! قال: أنتم لا تعرفون هذه، هذه في كتاب الله برة، شراب الابرار، زمزم، لا تنزف، ولا تذم. [4]
مضنونة: أي التي يضن بها لنفاستها.
لا تنزح: أي لا يستأصل ماؤها، أو لا يفنى، وهذا يصدقه العيان، لأنها يستقى منها في أيام الموسم ليلًا ونهارًا، بل وعلى مر الأيام، ولم تزل كذلك طوال أربعة عشر قرنًا، لكنها لم ينقطع ماؤها ولم يفن قط، والحمد لله.
حادثة تدل على صدق الأخبار في زمزم:
(1) معجم ابن المقرئ (377) ، وفي الدر المنثور (5/ 27) أخرجه السلفي في الطيوريات.
(2) أخرجه عبدالرزاق في مصنفه (9121) وسعيد بن منصور والأزرقي (2/ 39) .
(3) أخبار مكة للأزرقي (609)
(4) رواه عبدالرزاق (9117)