وعن عطاء في ماء زمزم يخرج به من الحرم قال:
(( انتقل كعب باثنتي عشرة راوية إلى الشام يستقون بها ) ) [1]
وعن حبيب قال: قلت لعطاء:
آخذ من ماء زمزم؟ قال: نعم، قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمله في القوارير. [2]
وعَنْ حَبِيبِ بن أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً: أَحْمِلُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ؟
فَقَالَ:"قَدْ حَمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، وَحَمَلَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا". [3] "
عن مكحول:
(( عن كعب الأحبار أنه كان يحمل معه من ماء زمزم يتزوده إلى الشام ) ) [4]
قال ابن قدامة:
ولا يكره اخراج ماء زمزم لانه يستخلف فهو كالثمرة. [5]
ومعنى أنه يستخلف: أن ماء زمزم دائم النبع لا ينقطع ماءه فهو متجدد العطاء.
• ماء زمزم شراب الأبرار:
الأبرار: هم الأتقياء من عباد الله تعالى .. أهل الإيمان والعمل الصالح .. المقتدون بفعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله .. المستنون بسنته .. والمهتدون بهديه
وزمزم أظهرها الله تعالى عل يد الأبرار فهي هزمة جبريل عليه السلام ..
(1) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (5/ 466) .
(2) رواه الفاكهي في أخبار مكة (1076)
(3) رواه الطبراني في الكبير (2502)
(4) أخبار مكة للأزرقي (624)
(5) الشرح الكبير 3/ 369)