(( عَلامَةُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ أَنَّهُمْ لا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ ) ) [1]
وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(( علامة ما بيننا وبين المنافقين أن تدلوا دلوًا من ماء زمزم فتضلع منها، ما استطاع منافق قط يتضلع منها ) ) [2]
وعن الضحاك بن مزاحم، قال:
بلغني أن «التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق، وأن ماءها يذهب بالصداع، وأن الإطلاع فيها يجلو البصر. [3]
ويسنّ للشارب أن يتضلّع من ماء زمزم، والتضلّع: الإكثار من شربه حتى يمتلئ، ويرتوي منه يشبع ريًّا.
وقد ذكر الفقهاء آدابًا تستحب لشرب ماء زمزم، منها استقبال الكعبة، والتسمية، والتنفس ثلاثًا، والتضلع منها، وحمد الله بعد الفراغ، والجلوس عند شربه كغيره وأما حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال:"سقيت النبي صلى الله عليه وسلم من زمزم وهو قائم"رواه البخاري فمحمول على أنه لبيان الجواز، وأن النهي عن الشرب قائمًا للكراهة، واستحبوا أيضًا لمن يشرب من زمزم نضحه الماء على رأسه ووجهه وصدره، والإكثار من الدعاء عند شربه، وشربه لمطلوبه من أمر الدنيا والآخرة لما جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم:"ماء زمزم لما شرب له"
• فضل السقاية من ماء زمزم:
(1) رواه الطبراني في الكبير 010611) وصححه السخاوي في المقاصد الحسنة (1/ 191)
(2) رواه الأزرقي في أخبار مكة (622) وحسنه السخاوي في المقاصد الحسنة (1/ 191)
(3) أخبار مكة للأزرقي (633)