أخرجت الدلو فشربت فإذا أنا بصريف اللبن بين ثناياي، فقلت: لعلي ناعس فضربت بالماء على وجهي، وانطلقت وأنا أجد قوة اللبن وشبعه» [1]
وعن عبد العزيز بن أبي رواد:
(( أن راعيا، كان يرعى، وكان من العباد، فكان إذا ظمئ وجد فيها لبنا، وإذا أراد أن يتوضأ وجد فيها من ماء ) ) [2]
عن أبي بكر بن عياش قال:
«شربت من ماء زمزم لبنًا وعسلًا» [3]
عن صفية بنت بحرة قالت:
«رأيت قصعة لأم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها توضع في المسجد فيصب فيها ماء زمزم، فكنا إذا طلبنا من أهلنا الطعام قالوا: اذهبوا إلى صحفة أم هانئ» [4]
عن مجاهد قال:
(( ماء زمزم لما شرب له، إن شربته تريد شفاء شفاك الله، وإن شربته لظمأ أرواك الله، وربما قال: إن شربته يقطع عنك الظمأ قطعه الله، وإن شربته لجوع أشبعك الله ) ) [5]
وقال سعيد مولى أبي لهب في زمزم وهو يذكر هذه الخصال:
زمزم بئر لكم مباركة تمثالها في الكتاب ذي العلم طعام طعم لمن أراد وإن تبغي شفاء شفته من سقم. [6]
(1) أخرجة الأزرقي في أخبار مكة (631) والفاكهي في أخبار مكة (1045) .
(2) أخرجة الأزرقي في أخبار مكة (632) والفاكهي في أخبار مكة (1046)
(3) الفاكهي في أخبار مكة (1048)
(4) أخبار مكة للفاكهي (1068)
(5) رواه الفاكهي في أخبار مكة (998)
(6) أخبار مكة للفاكهي (999)