فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 110

هناك قصه عند الشيعة أن سيدنا عمر بعد وفاة رسول الله جاء سيدنا عمر الى بيت سيدنا علي وضرب الباب وكسر ضلع سيدتنا فاطمة وجر سيدنا علي بالحبل في طرقات المدينة حتى بايع مجبرا. السؤل أين كان هذا القوس الذي تحول الى ثعبان كالبعير لماذا لم يخرج سيدنا علي القوس حتى يخاف سيدنا عمر وكيف يُحمل لسيدنا عمر مال ويحبسه لنفسه وهو من هو الذي لم يعرف مثل زهده عندما كان خليفة وهو كان يلبس القميص المرقع وما عنده مال يشتري غيره ولم يشك احد في زهد سيدنا عمر من جميع الملل والطوائف حتى من كان يبغض سيدنا عمر عند زهده يقف ولا يتكلمون عن زهده وبعد كل هذا يأتي رجل اخرق من العجم الروافض ويتكلم عن زهد سيدنا عمر. هذه الاعمال انتم تقومون بها عندما يأتيكم الخمس من جهلاء أتباعكم وتحبسوها لكم فقط بحجة أنكم أحفاد أهل البيت قاتلكم الله وأخزاكم (هل القوم مسلمين)

{أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [المجادلة: 15]

بحار الانوار ج 42

باب 116: جوامع معجزاته صلوات الله عليه ونوادرها

4 -يج: روي عن محمد بن سنان قال: دخلت على الصادق عليه السلام فقال لي: من بالباب؟ قلت: رجل من الصين، قال: فأدخله، فلما دخل قال له أبوعبدالله عليه السلام: هل تعرفونا بالصين؟ قال: نعم يا سيدي، قال: وبما ذا تعرفوننا؟ قال: يا ابن رسول الله إن عندنا شجرة تحمل كل سنة وردا يتلون كل يوم مرتين، فإذا كان أول النهار نجد مكتوبا عليه"لا إله إلا الله محمد رسول الله"وإذا كان آخر النهار فإنا نجد مكتوبا عليه"لا إله إلا الله علي خليفة رسول الله (الخرائج والجرائح: 87) "

ظلمة من بحار الظلمات

شجرة في الصين ولماذا لا يؤمنون أهل الصين وأين هذه الشجرة الان؟؟؟؟؟؟؟ {بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ} [الحشر: 13]

5 -يج: روي أن أبا طالب قال لفاطمة بنت أسد - وكان علي عليه السلام صبيا: - رأيته يكسر الاصنام فخفت أن يعلم كبار قريش، فقالت: يا عجبا اخبرك بأعجب من هذا، إني اجتزت بالموضع الذي كانت أصنامهم فيه منصوبة وعلي في بطني، فوضع رجليه في جوفي شديدا لا يتركني أن أقرب من ذلك الموضع الذي فيه، وإنما كنت أطوف بالبيت لعبادة الله لا للأصنام

8 -م حديث طويل فقال بعضهم لبعض: انظروا إلى هذا العجب من هذه آياته و معجزاته ويعجز عن معاوية وعمرو ويزيد! فنظروا، فأوصل الله عز وجل ذلك من قبلهم إلى اذنه فقال علي عليه السلام: يا ملائكة ايتوني بمعاوية وعمرو ويزيد، فنظروا في الهواء فإذا ملائكة كأنهم السودان قد علق كل واحد منهم بواحد، فأنزلوهم إلى حضرته فإذا أحدهم معاوية والآخر عمرو والآخر يزيد، فقال علي عليه السلام: تعالوا فانظروا إليهم، أما لو شئت لقتلتهم ولكني أنظرهم كما أنظر الله عز وجل إبليس إلى الوقت المعلوم، إن الذي ترونه بصاحبكم ليس لعجز ولا دل، ولكنه محنة من الله عز وجل لينظر كيف تعملون (تفسير الامام: 64 - 66) (هل القوم مسلمين)

قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (ال عمران 12)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت