* المقصود هنا ليس القاعدة والدولة فقط، بل كل التيارات الجهادية بما يشمل الطالبان والشيشان وحركة الشباب في الصومال والجماعات المقاتلة في الشيشان وشرق آسيا وشمال افريقيا وغرب أفريقيا وغيرها.
1)لا توجد دراسة شاملة لتاريخ الحركات الجهادية لكن ربما في مقالنا"الاستراتيجية الجهادية بين الظواهري والبغداي"بعض الفائدة في التعريف بهذا التاريخ. إضغط هنا.
2)نفترض هنا أن النقاش هو حول التيارات الجهادية السنية الملتزمة في الجملة بالنص الشرعي وفهمه على طريقة السلف وليس عن كل الحركات المقاتلة بمظلة اسلامية.
3)استحواذ الطرح الجهادي على جزء كبير من النقاشات الفكرية والشرعية والإعلامية والأدبية والسياسية حقيقة لا ينكرها حتى خصوم الجهاديين بل إنهم يعتبرون تأكيدها جزء من مهمتهم.
4)البيئة التي أفرزت التيارات الجهادية -وهي بيئة القمع والاحتلال وهيمنة القوى العظمى- هي نفس البيئة التي تعيش فيها القوى غير الجهادية وخاصة الجماعات الإسلامية السلمية، والتي لا تستطيع أن تخرج من دائرة التوجه العام فتتعامل مع التيارات الجهادية داخل إطار ما تبيحه هذه الأنظمة.
5)مقالنا"تهور الشباب وحماس الدعاة دروس من الأنبياء والصحابة"فيه تقريب لهذه الفكرة إضغط هنا.
6)هنا بحث جيد في مشروعية أخذ الحق من اي مصدر كان إضغط هنا.
7)ينسب لسفيان بن عيينة قوله"إذا اختلف الناس فانظروا ما عليه أهل الثغر فإنّ الله سبحانه وتعالى يقول: (والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا) ."وعبارة بن عيينة هذه عبارة غالبا ما يرددها الجهاديون ويفسرونها على غير المراد بها.
8)بقدرما يؤاخذ الجهاديون على غلوهم في بعض المواقف فإن كثيرا من خصومهم