ينسفون المنهج الشرعي كله من أجل تخطئة الجهاديين.
9)جولة صغيرة لأي متابع للتويتر على معرفات الجهاديين تطلعك على هذه الثقة العارمة بالنفس والشعور بما يشبه العصمة، وينقل الإخوة الذين في ميادين القتال أنهم يجدون صعوبة في تخفيف هذه الثقة العارمة.
10)بحث جيد في ضوابط تكفير المعين عند بن تيمية وبن عبدالوهاب للشيخ راشد بن ابي العلا الراشد إضغط هنا.
11)هذا الاستخدام للتكفير وحمل السلاح، أصله سوء فهم لما ورد في كتب العقيدة والفقه التي لا تجيز الخروج إلا على الحاكم الكافر، بينما الكتاب والسنة لم يرد فيه إشارة للتكفير العيني في سياق محاربة من يعطل الشرع ويوالي الكفار. الظريف أن التيارات الجهادية تصبح صورة مرآة للتيار الجامي الذي يستخدم نفس الجدل لكن بالجهة المقابلة. ولو كان الموقف يقاس بالتكفير العيني فالجامية أولى بالإقناع لأن الناس عموما لا يحبون التكفير.
12)قد يحل دم المسلم لاسباب كثيرة، وقد يعصم دم الكافر لأسباب كثيرة، وهذا الربط بين التكفير العيني والدم تسطيح وسذاجة وليس عمقا شرعيا ولا فهما للكتاب والسنة.
13)ولذلك فإن من مهمة قيادات التيارات الجهادية أن يربوا أتباعهم على التجرد وعدم تناول الدين بنوازع نفسية شخصية. هذا ليس معارضا لقوله تعالى"ويشف صدور قوم مؤمنين"لأن شفاء صدور المؤمنين لا يكون إلا بالانضباط بالكتاب والسنة وليس بتطويع الكتاب والسنة لرغبة الانتقام.
14)كثرة تبادل التخوين والاتهام بالعمالة والتجسس ثم اتخاذ المواقف بناء عليها ظاهرة محزنة جدا في التيارات الجهادية وربما تكون أكثر أسباب الضعف والهزيمة فيهم، يقول تعالى (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) .
15)هنا تتبع لبعض النصوص عن أن حرمة المؤمن أعظم من الكعبة إضغط هنا.