فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 749

السادس: الألف الزائدة في الخط كالتي في لفظ"لشيء"في قوله تعالى: {وَلاَ تَقْولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذلك غَدًا * إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله} [الآيتان: 23، 24] بالكهف خاصة وكالتي في لفظ"مائة ومائتين"في نحو قوله تعالى: {فَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 66] وكالألف المعانقة للام الأولى في"لا إلى"في قوله تعالى: {لإِلَى الله تُحْشَرُونَ} [آل عمران: 158] ، وكذلك الياء الزائدة التي بعد الياء الأصلية في لفظ"بأييد"في قوله تعالى: {والسمآء بَنَيْنَاهَا بِأَييْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} [الآية: 47] بالذاريات ومثلها لفظ"بأيكم"في قوله تعالى: {بِأَيِّكُمُ المفتون} [الآية: 6] بالقلم. وكذلك الواو الزائدة التي بين الهمزة واللام في نحو"أولئك وأولو وأولي"في نحو قوله تعالى: {أولائك هُمُ الصادقون} [الحجرات: 15] ، وقوله سبحانه: {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الألباب} [الرعد: 19] ، وقوله تعالى: {واتقون يا أولي الألباب} [البقرة: 197] ، هذه الحروف الزوائد كلها ترسم في الخط ولا يتلفظ بها في القراءة مطلقًا لا في الوصل ولا في الوقف فتنبه.

السابع: الألف المرسومة واوًا في نحو"الصلاة والزكاة والحياة ومشكاة"في نحو قوله تبارك وتعالى: {وَأَقَامَ الصلاوة وَآتَى الزكاوة} [البقرة: 177] ، وقوله تعالى: {وَمَا هاذه الحياوة الدنيآ إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ} [العنكبوت: 64] ، وقوله سبحانه: كمشكاوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت