فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 749

الميم الساكنة هي التي سكونها ثابت في الوصل والوقف نحو {الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين} [الفاتحة: 2] {فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} [الروم: 17] .

فقولنا: الميم الساكنة خرج به الميم المتحركة مطلقًا نحو {مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ} [القلم: 2] وكذلك الميم المشددة نحو {ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي} [المؤمنون: 13] {فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} [الأعراف: 142] وقد تقدم الكلام عليها قريبًا.

وقولنا:"التي سكونها ثابت"خرج به ما كان ثابتًا وزال للتخلص من التقاء الساكنين نحو {قُمِ الليل} [المزمل: 2] {أَمِ ارتابوا} [النور: 50] .

وقولنا"في الوصل والوقف"خرج به السكون العارض كسكون الميم المتطرفة في الوقف كما لو وقف على نحو {حَكِيمٌ عَليمٌ} [الأنعام: 128] .

هذا وتقع الميم الساكنة المقصودة في هذا الباب متوسطة ومتطرفة وتكون في الاسم نحو {لَهُ الحمد فِي الأولى والآخرة} وفي الفعل نحو {قُمْتُمْ} [المائدة: 6]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت