الكلمة الثامنة عشر:"عن"الجارة مع"من"الموصولة وهي في كتاب الله تعالى قسم واحد وقد اتفقت المصاحف فيه على قطع"عن"عن"من"وتدغم فيه النون لفظًا لا خطًّا وذلك في موضعين اثنين في التنزيل لا ثالث لهما وهما: قوله تعالى: {وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَآءُ} [الآية: 43] بسورة النور، وقوله تعالى: {فَأَعْرِضْ عَن مَّن تولى عَن ذِكْرِنَا} [الآية: 29] بسورة النجم.
الكلمة التاسعة عشرة:"يوم"مفتوح الميم مع"هم"الضمير المنفصل المرفوع المحل وهي في القرآن الكريم قسم واحد وقد أجمعت المصاحف على القطع فيه أي قطع"يوم"عن"هم"وذلك في موضعين اثنين لا ثالث لهما في القرآن الكريم:
أولهما: قوله تعالى: {يَوْمَ هُم بَارِزُونَ} [الآية: 16] . بسورة غافر.
وثانيهما: قوله سبحانه: {يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ} [الآية: 13] بسورة الذاريات.
أما إذا كان الضمير مجرور المحل فاتفقت المصاحف على وصله بـ"يوم"نحو قوله تعالى: {حتى يُلاَقُواْ يَوْمَهُمُ الذي يُوعَدُونَ} [الآية: 83] بسورة الزخرف [الآية: 42] والمعارج وقوله سبحانه: {حتى يُلاَقُواْ يَوْمَهُمُ الذي فِيهِ يُصْعَقُونَ} [الآية: 45] بسورة الطور وكذلك اتفقت