فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 749

فَآءُو [البقرة: 226] {وَبَآءُوا} [آل عمران: 112] مطلقًا ونحو {دُعَآءً وَنِدَآءً} [البقرة: 171] حالة الوقف.

وسمي شبيهًا بالبدل لأن حرف المد الواقع بعد الهمزة فيه ليس مبدلًا من الهمز كما في الأصلي. ولتقدم الهمز على حرف المد في الجملة. فبين النوعين اتفاق وافتراق.

أما الاتفاق فلأن الهمزة تقدم علىحرف المد في كل منهما.

وأما الافتراق فلأن حرف المد الذي بعد الهمز في الأصلي مبدل من الهمز الذي كان ساكنًا بخلاف حرف المد الذي بعد الهمز في الشبيه بالبدل فإنه أصلي وليس مبدلًا من الهمز. ويؤخذ مما ذكرنا أن مد البدل مطلقًا تارة يثبت وصلًا ووقفًا نحو {آمَنَ الرسول} [البقرة: 285] {أَنْبِئُونِي} [البقرة: 31] وتارة يثبت وصلًا وقفًا نحو {والله عِنْدَهُ حُسْنُ المآب} [آل عمران: 14] {إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ} [الأنعام: 134] وتارة يثبت وقفًا لا وصلًا كالوقف على نحو {غُثَآءً} [الأعلى: 5] وجاءوا من {وجآءوا أَبَاهُمْ} [يوسف: 16] وتارة يثبت ابتداء فقط كما لو ابتدىء بنحو {اؤتمن} [البقرة: 283] {ائذن لِّي} [التوبة: 49] فتلك أربع حالات للمد البدل مطلقًا تأملها والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت