الصفحة 13 من 37

في زمن الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله المنصور ضرب القدس زلزال عنيف سنة 407 هـ، سقطت على أثره بعض أجزاء من قبة الصخرة المشرفة، وقيل: كل القبة سقطت على الصخرة، مما دفع الخليفة الظاهر بأمر الله سنة 413 هـ، إلى ترميم القبة ودعمها على الصخرة، وفي عام 460 هـ أيضًا تضررت القبة جراء زلزال عنيف ضرب القدس، فرممها الخليفة القائم بأمر الله"أبو جعفر عبد الله"سنة 467 هـ.

زمن الاحتلال الصليبي، تحولت قبة الصخرة إلى كنيسة، ونشروا فيها الصور والتماثيل، ثم قاموا بتحويلها إلى مذبح تذبح فيه الذبائح بأنواعها المتنوعة.

قبة الصخرة والأيوبيون ..

أعاد صلاح الدين قبة الصخرة إلى طابعها الإسلامي ما قبل احتلال القدس، فأزال من داخل القبة ومن خارجها المعالم الكنسية، وجدد جدرانها الداخلية وذهّب وجدد قبتها، وكان ذلك سنة 586 هـ ومن أعمال الأيوبيين، الحاجز الخشبي الذي تحيط بالصخرة المشرفة داخل المسجد، الذي أمر به الملك عبد العزيز عثمان.

قبة الصخرة والمماليك ..

في سنة 659 هـ، رمم الظاهر بيبرس البندقداري قبة الصخرة، وجدد الفسيفساء والمثمّن الخارجي للقبة، ثم في سنة 169 هـ أجرى ترميمًا آخرًا على القبة.

وفي سنة 694 هـ جدد الملك العادل زين الدين كتبغا المنصوري فسيفساء القبة، ثم قام السلطان محمد بن قلاوون في سنة 718 هـ بتذهيب القبة من الداخل ورمم أخشابها ورصاصها الخارجي، وفي أيام الملك الظاهر جقمق شب حريق في سقف القبة إثر صاعقة أصابت ساحات المسجد الأقصى وكان ذلك سنة 852 هـ، قام الملك على إثرها بترميم القبة.

وفي زمن الملك الاشرف قايتباي جدّد نحاس الباب الغربي لقبة الصخرة المشرفة، وكان ذلك سنة 872 هـ.

قبة الصخرة والعثمانيون ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت