وقت صلاة الفجر اذا طلع الفجر الثاني وهو البياض المنتشر في اطراف السماء واخر الزمان الذي يعقبه طلوع الشمس واول وقت الظهر زوال الشمس وآخر وقتها عند ابي حنيفة رحمه الله اذا كان ظل كل شيء مثايه سوى فيء الزوال وعند صاحبيه اذا صار ظل كا شيء مثله سوى فيء الزوال واول وقت العصر اذا خرج وقت الظهر على القولين واخر وقنها ما لم تغرب الشمس واول وقت المغرب اذا غربت الشمس واخر وقتها ما لم تغب الشفق واول وقت العشاء اذا غاب الشفق واخر وقتها ما لم يطلع الفجر والشفق هو البياض الذي في افق الماء بعد الحمرة عند ابي حنيفة رحمه الله وعند صاحبيه هو الحمرة نفسها لا البياض الذي بعدها ويستحب في صلاة الفجر ان يصلي في وقت ظهور النور وانكشاف الظلمة في كل الازمنة ويستحب الابراد بالظهر في الصيف ويستحب تقديمها في الشتاء ويستحب تاخير العصر ما لم تغير الشمس ويستحب تعجيل المغرب في كل الازمنة الا يوم الغيم ويستحب تاخير العشاء الى ما قبل ثلث الليل والى نصف الليل وتاخيره مباح الى طلوع الفجر مكروه اذا كان بغير عذر واذا كان اليوم يوم غيم فالمستحب في الفجر والظهر والمغرب تاخيرها وفي العصر والعشاء تعجليها ومن ترك شيئا أي اذا ترك المصلي شرطا من هذه الشروط الثمانية المذكورة المشروطة لصحة الصلاة لا تصح صلاته أي لا يكون صلاته مقبولة ولا يثاب عليها سواء كان عامدا او ساهيا أي سواء ترك المصلي الشرط عمدا او سهوا باب اركان الصلاة أي فرائض الصلاة لان المراد من الاركان ها هنا الفرائض وهي أي الاركان الصلاة ستة الاول أي الركن الاول للصلاة تكبيرة الافتتاح وهي قول المصلي في ابتداء الصلاة الله اكبر او الله كبير او الله الاكبر او الله الكبير بالالف واللام في الاخريين ولو قال يا الله او اللهم يصح الافتتاح ايضا والافضل ان تكون تكبيرة المقتدي مع تكبيرة الامام ولو كبر قبل الامام مقتديا به لا يصير شتءهت في صلاة الامام ولا في صلاة نفسه ولو