وذكر في الذخيرة ان القعدة الاولى سنة وصورة القعود في القعدة الاولة ان المصلي اذا رفع راسه من السجدة الثانية افيرش رجله اليسرى فجلس عليها وتصب اليمنى نصبا ووجه اصابع الرجل نحو القبلة ووضع يديه على فخذيه ويبسط اصابعه ويفرجها لا كل التفريج ويكره ان يشير بالمسبجة عند كلمة الشهادة عندنا وكذا يقعد في القعدة الاخيرة بلا فرق والمراة تقعد على اليتها اليسرى في القعدتين وتخرج رجليها من الجانب الايمن لان ذلك استر لها والثاث من الواجبات قراءة التشهد في القعدة الاخيرة وصورة التشهد ان يقول التجيات لله والصلوات والطيبان السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله وهذه الصفة اصح الروايات في التشهد ولا يزيد على هذا القدر في القعدة الاولى لان عند ابي حنيفة رحمه الله اذا زاد حرفا على هذه القعدة الاولى يجب سجدتا السهو وقال في الخلاصة ان قال اللهم صل على محمد وعلى ال محمد يلزم سجدتا السهو وهو الاصح وعليه الاكثرون ويصلي على النبي عليه السلام بعد قراءة التشهد في القعدة الاخيرة نهي سنة عندنا وعند الجمهور والمختار في صفة الصلاة ان يقول اللهم صل علة محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيدوهذه الصفة اصح الروايات ويدهوا بما شاء بالدعوات الماثورات بعد الصلاة على النبي عليه السلام والرابع من الواجبات جهر القراءة فيما يجهر كالفجر والجمعة والمغرب والعشاء ونحوها بشرط ان يؤدي الصلاة الجهرية بالجماعة فيدب جهر القراءة على الامام واما لو صار وجل منفردا فلم يجب الجهر عليه وقتيا كان او فائتا بل هو مخير ان شاس خافت وان شاء جهر لانه ليس في خلفه من يسمعه ولكن الافضل هو الجهر ليكون الاداء على هيئة الجماعة والخامس من الواجبات