مخافة القران في موضع السر والجماعة ايضا كشروطة فيها حبى ان الامام لو جهر المنفرد لا يلزم عليه شيء لان الجهر ةالمخافتة من خضائض الجماعة وفي السراجية ايضا لو جهر المنفرد فيما يخافت او خافت في ما يدهر لا سهو عليه وقال الشيخ الامام ابو جعفر البلخي ادنى الجهر ان يسمع غيره وادنى المخافتة ان لا يسمع نفسه الا بمانع وما دونها ليس بقراءة والسادس من الواجبات قراءة القنوت في الوتر وهو ثلاث ركعات بسلام واحد يقرا الفاتجة والسورة في جميع ركعاتها ويقنت في الثالثة قبل الركوع خلافا للشافعي ولا يصلي الوتر بجماعة الا في شهر رمضان ولا يجهر الامام بالقنوت والمقتدي كخير ان شاء قنت مخافتة وان شاء سكت وينوي في الوتر صلاة الوتر لا الواجب لاختلاف الائمة في وجوبه والدعاء المشهور في القنوت اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونسنهديك ونؤمن بك ومنوب اليك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفدرك الهم اياك نعبد ولك نصلي ونسجد واليك نسعى ونحفد نرجوا رحمتك ونخسة عذابك ان عذابك بالكفار ملحق ومن لا يحسن القنوت يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار او بقول اللهم اغفر لي يكررها ثلاثا وقيل يقول يا رب ويكررها ايضا ثلاثا والسابع من الواجبات تعديل الاركان فاعلم ان تعديل الاركان فرض عند ابي يوسف وعند ابي حنيفة واجب وسال محمد رحمه الله عن ترك الاعتدال في الركوع والسجود وقال اني اخاف ان لا يجوز صلاته وقال قاضي خان في بحث سجود السهو المصلي اذا ركع ولم يرفع راسه من الركوع ختى خر ساجدا ساخيا يجوز صلاته عند ابي حنيفة ومحمد رحمهما الله وعليه سجدتا السهو قال ابن الهمام في شرح الهداية القومة في الوكوع والجلسة بين السجدتين والطمانينة فيهما كلها فرائض عند ابي يوسف وعندهما هي سنن وفي القنية لو ترك تعديل الاركان ساهيا يلزمه سجدتا السهو ولو يركها عامدا يكره اشد الكراهة ويلزمه ان يعيد