ناهضًا على صدور قدميه معتمدًا على ركبتيه إن سهل ) وهذا بالنسبة للشباب يسهل ، فإن صعب فليقم كما يتيسر له ، إما على يديه ، وإما أن يجلس يسيرًا ثم يقوم ، المهم: إذا تعسر ، فالأمر - والحمد لله - واسع ، يفعل ما يتيسر له ، ولا يكلف نفسه ما يشق عليها .
... وظاهر كلام المؤلف أنه لا يجلس عند النهوض من الأولى مطلقًا ، لأنه قال: ( ناهضًا على صدور قدميه معتمدًا على ركبتيه إن سَهُل ) ، ولم يقل: ( وإن صعب فليجلس ) ، وهذا الذي ذهب إليه - رحمه الله - هو أحد أقوال ثلاثة في هذه المسألة:
... فمن العلماء من يقول: لا جلوس ، ويحاول أن يبادر بالقيام على قدر ما يستطيع ، وهذا هو المذهب .
... ومن العلماء من يقول: بل يجلس على كل حال ، يجلس ويستقر ثم يقوم ، سواء كان نشيطًا أو ضعيفًا .