قوله: ( ثم يرفع يديه قائلًا إمامٌ ومنفردٌ: ) ) سمع الله لمن حمده (( ) ا
يرفع رأسه ويديه جميعًا ، وهل يرفع يديه إلى أذنيه في الرفع من الركوع ؟ نعم ، كما صح ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
( قائلًا إمام ومنفرد: سمع الله لمن حمده ) ...
قولها: ( وبعد قيامهما: ) ) ربنا ولك الحمد ، ملء السماء ، وملء الأرض ، وملء ما شئت من شيء بعد (( ) م
( وبعد قيامهما: ) ) ربنا ولك الحمد (( ) وفي هذه الجملة أربع صفات نبوية:
1/ ربنا لك الحمد .
2/ ربنا ولك الحمد .
3/ اللهم ربنا لك الحمد .
4/ اللهم ربنا ولك الحمد .
كل هذا وارد ، وكما قلنا فيما سبق ، ينبغي أن يأتي بهذا تارة ، وبهذا تارة .
قوله: ( ومأمومٌ في رفعه: ) ) ربنا ولك الحمد (( فقط ) ا
المأموم لا يقول: )) سمع الله لمن حمده (( وإنما يقول بدلها: ) )ربنا ولك الحمد (( . دليل هذا قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ) )إنما جعل الإمام ليؤتم به ... (( إلى أن قال: ) )وإذا قال: سمع الله لمن حمده ، فقولوا: ربنا ولك الحمد (( ، فإن قال قائل: أليس النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ) )صلوا كما رأيتموني أصلي (( ؟ فالجواب: بلى . أليس يقول في رفعه: ) )سمع الله لمن حمده (( ؟ بلى . إذن المأموم لماذا لا يقول [ كذلك ] ؟ نقول: لأن هذا ورد فيه نص خاص ، وهو ) )إذا قال: سمع الله لمن حمده ، فقولوا: ربنا ولك الحمد (( .