مكبرًا ) يكبر حال الهبوط ، لا قبل ، ولا بعد ، فإن كبر قبل أن يهوي راكعًا ، لم يصح التكبير ، وإن كبر بعد أن وصل لم يصح التكبير ، وإن بدأ قبل أن يهوي أو أتم بعد أن وصل إلى حد الركوع ، ففي إجزائه خلاف ، فمنهم من يقول: إنه يجزئ ، ومنهم من يقول: إنه لا يجزئ ، والأرفق: أنه يجزئ ، لأن كثيرًا من الأئمة يبدأ التكبير قبل أن يهوي ، وكثيرًا منهم يبدأ بعد أن يهوي ولكن لا يكمل حتى يصل إلى حد الركوع ، وجهَّال الأئمة لا يكبر إلا إذا وصل إلى الركوع وركع ، ( لماذا ؟ ) قال: لئلا يسابقني المأمومون ، فإذا سمعوا التكبير وإذا أنا قد ركعت ، وهذا اجتهاد في غير محله ، نقول: أنت تخطئ لخطأ المأمومين ؟ غلط ، كبر وأنت تهوي ، والذي يتقي الله يعرف أنه لا يمكن أن يركع حتى تصل إلى الركوع ، والذي لا يتقي الله هذا ( ما عليك منه ) .
... مسألة: لو أن أحدًا نسي ، وأهوى إلى الركوع ووصل الركوع ، هل يكبر ؟
لا ، لا يكبر ، لأنه فات محله ، فلا يكبر .
... مسألة: لو نسي فكبر قبل أن يهوي ، هل يعد تاركًا للتكبير ؟
نعم يعد تاركًا للتكبير .
... مسألة: لو كبر ثم أهوى وأكمل التكبير وهو مهوي ؟
فالمذهب لا يجزئ ، وعليه سجود السهو ، والقول الصحيح أنه يجزئ لمشقة التحرز منه .
( رافعًا يديه ) كما رفعهما عند تكبيرة الإحرام .
قوله: ( ويضعهما ) م
أي اليدين .
قوله: ( على ركبتيه ، مفرجتي الأصابع ، مستويًا ظهره )
( مفرجتي الأصابع ) يفرجها كأنه قابض ، كما جاء في الحديث: ( كالقابض للركبتين ) .
( مستويًا ظهره ) يعني: لا محدودبًا ، ولا نازلًا ، بل يكون مستويًا كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل هذا حتى جاء في الرواية: ( لو صب عليه الماء لاستقر ) .
قوله: ( ويقول: ) ) سبحان ربي العظيم (( ) م
( ربي العظيم ) مناسب تمامًا للركوع ، لأن الركوع تعظيم فشرع له من القول ما يناسبه .