فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 12 من 48

قال: ( ينظر مسجده ) إذن يستثنى من ذلك المأموم خلف إمام يسترشد بالنظر إليه ، ولا يستثنى من ذلك الكعبة .

... وقال بعض العلماء: لا ينظر إلى موضع السجود ، بل ينظر تلقاء وجهه حال قيامه ، وينظر إذا ركع قدميه ، يعني: كأنهم يقولون: دع النظر على طبيعته ، وأنت إذا تركت النظر على طبيعته تنظر تلقاء وجهك ، وإذا ركعت: تنظر أسفل ، يعني: كأنهم يقولون: إنه ليس هناك عبادة مخصوصة في النظر .

... ويستثنى من ذلك أيضًا: في حال الإشارة في التشهد ، فقد كان بصر النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يتجاوز إشارته ، يعني مثلًا: أن الإنسان واضع يده على فخذه أو على رأس الركبة ، سوف يشير إذا دعا ، كلما دعا أشار بأصبعه ، مثل أن يقول: رب اغفر لي ، اللهم صل على محمد - يشير - ، في حال الإشارة انظر إلى الأصبع ، لأن هذه الإشارة إلى علو الله - عز وجل - ، فيجتمع الآن: الإشارة بالأصبع إلى علو الله ، واتباع القلب لهذه الإشارة ، فيستحضر علو الله - عز وجل - .

قولها: ( ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك ) ك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت