الصفحة 9 من 77

177 )، والخطيب في تاريخ بغداد ( 2/160 ) ، وفي موضح أوهام الجمع والتفريق ( 1/431 ) ، وفي الفوائد المنتخبة الصحاح والغرائب ( 2/846 ) ، وابن عبد البر في التمهيد ( 17/181 ) معلقًا ، بلفظ"مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي ...".

قال الطحاوي:"وهذا من حديث مالك يقول أهل العلم بالحديث: إنه لم يحدث به عن مالك غير أحمد بن يحيى هذا وغير عبد اللَّه بن نافع الصائغ"، وقال ابن عبد البر:"وهذا - أيضًا - إسناد خطأ لم يتابع عليه ، ولا أصل له"، وقال الخطيب:"هذا الحديث غريب من حديث مالك عن نافع ، تفرد بروايته عنه أحمد بن يحيى الأحول ، وتابعه عبد اللَّه بن نافع عن مالك".

وأحمد بن يحيى هو الكوفي الأحول مولى الأشعريين ، ضعفه الدارقطني ، وقال الذهبي:"ليس بشيء"وذكره ابن حبان في الثقات وقال:"يخالف ويخطئ".

الثقات ( 8/24 ) ، ميزان الاعتدال ( 1/162 ) ، لسان الميزان ( 1/486 ) .

وحديث عبد اللَّه بن نافع أخرجه بقي بن مخلد في الحوض والكوثر ( 9 - 10 ) والعقيلي في الضعفاء ( 4/1233 ) ، وابن أبي حاتم في العلل ( 1/295 ح 885 ) ، وأبو بكر المقرئ في المنتخب من غرائب أحاديث مالك بن أنس ( ص 65 ح 21 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 9/324 ) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 9/118 ) وعند المقرئ وابن عساكر"مَا بَيْنَ قَبْرِي"، والمطري في التعريف بما آنست الهجرة ( ص 21 ) . وهذا الحديث جعله أبو زرعة من مناكير عبد اللَّه بن نافع (1)

(أجوبته على أسئلة البرذعي ، المطبوع ضمن كتاب: أبو زرعة الرازي وجهوده في النبوية( 2/ 376 ) . )

وقال العقيلي ( 4/1233 ) :"وحديث القعنبي أوْلى ؛ لأن أناسا يروونه في الموطأ هكذا".

وحديث إسماعيل بن أبي أويس أخرجه ابن الجوزي في مثير العزم الساكن ( 2/271 ح 449 ) ، وإسماعيل قال فيه الذهبي في المغني ( 1/79 ) :"صدوق له مناكير"، وفي الميزان ( 1/222 ) "محدث مكثر فيه لين"، وقال ابن حجر في التقريب ( 460 ) :"صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه".

(1) أجوبته على أسئلة البرذعي ، المطبوع ضمن كتاب: أبو زرعة الرازي وجهوده في النبوية ( 2/376 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت