2 -حديث عبد اللَّه بن زيد بلفظ"مَا بَيْنَ هَذِهِ الْبُيُوتِ" (1)
(انظر: وفاء الوفا( 2/ 428 ) ، نزهة الناظرين ( ص 20 ) . )
قال ابن حجر الهيتمي:"فهذه كرواية"بَيْتِي"؛ لأنه مفرد مضاف فيفيد العموم ، ويدل على أن مسجده كله روضة ؛ لأن بيوته - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كانت محيطة بالمسجد من القبلة والشرق والشام والمنبر غربيه" (2)
(الجوهر المنظم( ص 197 ) . )
3 -حديث سعد بن أبي وقاص ، وأبي بكر ، وأنس ، بلفظ"مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمُصَلايَ"أو"حُجْرَتِي وَمُصَلايَ"قال السمهودي:"قال جماعة: المراد به مصلى العيد ، وقال آخرون: مصلاه الذي يصلي فيه في المسجد ، كذا قال الخطابي . قلت: ويؤيد الأول أن في النسخة التي رواها طاهر بن يحيى عن أبيه يحيى عقب الحديث المذكور ما لفظه: قال أبي: سمعت غير واحد يقولون: إن سعدًا لما سمع هذا الحديث من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنى داره فيما بين المسجد والمصلى ، وكذا ما سيأتي في مصلى العيد من رواية ابن شبة عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص . قلت وهو شاهد لما يأتي من عموم الروضة لجميع مسجد النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولما زيد فيه من جهة المغرب" (3)
(وفاء الوفا( 2/ 428 ) . )
4 -الاستدلال بالمعنى الذي من أجله جعلت هذه البقعة روضة من رياض الجنة ، وهو كثرة تردده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها -"وكان يصلي قبل تحويل القبلة في طرفه الذي يلي الشام ، ومتهجده في جهة المشرق إلى الشام ، ومنبره من جهة الغرب ، ومصلاه بمقدمه ، وبه الأساطين ذات الفضل" (4)
(وفاء الوفا( 2/ 437 ) بتصرف يسير . )
الثاني: أن المراد بالروضة مسجده في زمنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مع ما زيد عليه بعده ، وقد ذهب إليه الجمال الراساني الريمي ، وقال:"أظهر المعاني تضعيف أجر الطاعات ، وتعليم الناس وجوه الخير ؛ لاتفاق الخطابي وابن عبد البر عليه ، وهما عمدة الأمة في فقه الحديث ؛ ولأن النظائر تؤيده" (5)
(وفاء الوفا( 2/ 432 ) ، نزهة الناظرين ( ص 20 ) . )
قال السمهودي:"إنما حمله على هذا ذهابه"
(1) انظر: وفاء الوفا ( 2/428 ) ، نزهة الناظرين ( ص 20 ) .
(2) الجوهر المنظم ( ص 197 ) .
(3) وفاء الوفا ( 2/428 ) .
(4) وفاء الوفا ( 2/437 ) بتصرف يسير .
(5) وفاء الوفا ( 2/432 ) ، نزهة الناظرين ( ص 20 ) .