2 -وأبوه الحسين بن صالح ، كما نص عليه أبو حاتم ، وذكره ابن حبان .
الجرح والتعديل ( 3/55 ) ، الثقات ( 6/208 ) ، لسان الميزان ( 2/531 ) .
3 -وجناح النجار ، كما قاله أبو حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات . الجرح والتعديل ( 2/537 ) ، الثقات ( 6/155 ) ، لسان الميزان ( 2/249 ) .
وبهذا أعله أبو حاتم فقال في ترجمة الحسين بن صالح:"هو شيخ مجهول ، وابنه مجهول ، وجناح مولى ليلى - أيضًا - مجهول ، ونفس الحديث منكر".
وتابع الحسين عن جناح: الحارث بن عمرو عند البخاري في التاريخ الكبير ( 2/276 ) بلفظ"ما بين مسجدي ومصلاي". والحارث بن عمرو ذكره ابن حبان في الثقات ( 8/181 ) ، ولم أقف على كلام فيه لغيره . كما تابعهما أبو إبراهيم صالح النجار عند ابن شبة في تاريخ المدينة ( 1/89 ح 402 ) بلفظ"مَا بَيْنَ مَسْجِدِي - هَذَا الْمَسْجِدُ - وَمُصَلايَ". وسنده واه جدًّا ؛ فيه عبد العزيز بن عمران الزهري ، قال فيه ابن معين: ليس بثقة . وقال البخاري: منكر الحديث ، لا يكتب حديثه . وقال أبو حاتم والنسائي: متروك الحديث وضعفه غيرهم . تهذيب الكمال ( 1/178 ) ، الميزان ( 2/632 ) ، تهذيب التهذيب ( 6/350 ) .
الثامن: حديث أنس بن مالك ، وله طريقان:
الطريق الأولى: يغنم بن سالم بن قنبر عنه مرفوعًا بلفظ"مَا بَيْنَ حُجْرَتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ". أخرجه ابن النجار في الدرة الثمينة ( ص 160 ) .
وسنده ضعيف جدًّا ؛ يغنم بن سالم ، قال الذهبي: مجمع على تركه . وقال العقيلي: وعند يغنم عن أنس نسخة أكثرها مناكير . وقال ابن حبان: شيخ يضع على أنس بن مالك الحديث . وقال ابن عدي: يروي عن أنس مناكير . وقال ابن يونس: حدث عن أنس فكذب . الضعفاء للعقيلي ( 4/1566 ) ، المجروحين ( 2/498 ) ، الكامل ( 7/284 ) ، السير ( 20/432 ) ، لسان الميزان ( 7/518 ) .