3 -عبد الرحمن بن يربوع لم يدرك أبا بكر ؛ فإنه مات سنة تسع ومائة ، وله ثمانون سنة كما نص عليه ابن سعد ، فيكون مولده سنة تسع وعشرين .
انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد ( 5/150 ) ، تهذيب الكمال ( 17/147 ) .
الطريق الثانية: جبير بن الحويرث ، أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات ( 1/321 ح 105 ) ، وابن الجوزي في مثير العزم الساكن ( 2/272 ح 450 ) كلاهما عن عروة عن جبير بن الحويرث عن أبي بكر مرفوعًا به ، ولفظ ابن الجوزي:"مَا بَيْنَ مِنْبَرِي هَذَا وَقَبْرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ".
وسنده ضعيف جدًّا ؛ فيه محمد بن عمر الواقدي ، وهو متروك . التقريب ( 6175 ) - قال الدارقطني:"غريب من حديث عروة بن الزبير عن جبير ، وغريب من حديث يزيد بن رقعان عن عروة ، تفرد به محمد بن عمر الواقدي عن نافع بن ثابت عن عبد اللَّه بن الزبير عن يزيد" (1)
(أطراف الغرائب والأفراد( 1/ 67 ) ، وتصحف في المطبوع ( نافع بن ثابت ) إلى ( نافع عن ثابت ) . )
الخامس: حديث عمر ، وله عنه طريقان:
الطريق الأولى: عبد اللَّه بن عمر عنه ، وقد تقدم في حديث أبي هريرة .
الطريق الثانية: سعيد بن المسيب ، أخرجه الإسماعيلي في مسند عمر بن الخطاب - كما في لسان الميزان ( 4/457 ) ومسند الفاروق ( 1/329 ) - من طريق عبد الملك بن عبد ربه حدثنا عطاء بن زيد حدثني سعيد هو ابن المسيب عن عمر مرفوعًا < مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي ، وَأُسْطُوَانَةُ التَّوْبَةِ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ > .
قال ابن عبد البر:"حديث كذب موضوع منكر ، وضعه عبد الملك هذا" (2)
(التمهيد( 17/ 180 ) . )
وعبد الملك بن زيد هو الطائي ، قال ابن حجر في اللسان ( 4/457 ) :"لا أعرفه"ثم ذكر كلام ابن عبد البر المتقدم . وانظر تنزيه الشريعة ( 1/81 ) .
(1) أطراف الغرائب والأفراد ( 1/67 ) ، وتصحف في المطبوع ( نافع بن ثابت ) إلى ( نافع عن ثابت ) .
(2) التمهيد ( 17/180 ) .