وقال أكثر العلماء [1] بأنها: (كلُّ ذنب قُرن به وعيدٌ , أو حدٌّ في الدنيا , أو لعن) .
والصغائر:
هي الذنوب التي دون الكبائر , قال الله تعالى: {إِنْ (# qc6 د^ رضي الله عنه Fّ g صلى الله عليه وسلم B رضي الله عنه چح! $ رضي الله عنه 6 x2 $ رضي الله عنه B رضي الله عنه bِ qpk÷]e? cm÷Y رضي الله عنه م نُكَفِّرْ ِNن3 Y رضي الله عنه م ِNن3د?$ رضي الله عنه"ح h9y"} .
قال الطوفي رحمه الله تعالى: (فيه انقسامُ السيئاتِ إلى كبائرَ وصغائرَ , وإنَّ اجتناب جميعِ الكبائرِ مكفِّرٌ لجميع الصغائر) [2] .
والإصرار على الصغائر يُصيِّرُها كبائر , إذ لا صغيرة مع الإصرار , ولا كبيرة مع التوبة والاستغفار [3] .
وحقيقة الإصرار: الإقدام على الذنب مع العزم على معاودته , ثمَّ تَكراره بناءً على هذا العزم السابق [4] , قال الله تعالى: {ِ Ns9u صلى الله عليه وسلم (# صلى الله عليه وسلم"} إام' 4 n? رضي الله عنه م $ رضي الله عنه B فَعَلُوا ِ Nedu صلى الله عليه وسلم acq ك Jn=oe رضي الله عنه '(135) ."
(1) يُنظر: بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع ج6/ 268 للكاساني ت587هـ (حنفي) , منح الجليل ج4/ 219 , قواعد الأحكام في مصالح الأنام ج1/ 21 لابن عبد السلام السلمي ت660هـ (شافعي) , التهذيب في فقه الإمام الشافعي ج8/ 262 للفراء البغوي ت516هـ , العزيز شرح الوجيز ج13/ 6 , تفسير ابن كثير ج1/ 461 , نهاية السول في شرح منهاج الأصول ج3/ 133 للإسنوي ت772هـ , الكافي ج6/ 195 لابن قدامة , مجموع فتاوى ابن تيمية ج11/ 650 - 657 , شرح الزركشي ت772هـ على مختصر الخرقي ج7/ 333 (حنبلي) , مدارج السالكين ج1/ 247 , المطلع على أبواب المقنع ص408 للبعلي الحنبلي ت709هـ (حنبلي) , المحلى لابن حزم ج9/ 393.
(2) الإشارات الإلهية إلى المباحث الأصولية ج2/ 22.
(3) يُنظر: بدائع الصنائع ج6/ 270 , الاعتصام ج2/ 551 للشاطبي ت790هـ , إحياء علوم الدين ج4/ 29 للغزالي , مدارج السالكين ج1/ 246 , البحر المحيط ج6/ 155 , فتح الباري ج12/ 183 , تنبيه الغافلين ص123 لابن النحاس.
(4) يُنظر: الفروق للقرافي ج4/ 67 - 68.