ونقل عبد الرزاق في مصنفه عن حبيب بن أبي عمرة قال رأيت سعيد بن جبير يصلي في طاق الإمام، قال عبد الرزاق: ورأيت معمرا إذا أمَّنا يصلي في طاق الإمام. [1]
وعن سهل بن سعد قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى خشبة فلما بنى له محراب تقدم إليه فحنت الخشبة حنين البعير فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عليها فسكنت. [2]
ونقل الحافظ ابن مندة، وسيف في الفتوح، عن عمر رضي الله عنه أنه صلى في محراب داود عليه السلام. [3] وفي مصنف ابن أبي شيبة أن أبو مريم الكندي الصحابي رضي الله عنه صلى في محراب داود. [4]
(1) مصنف عبد الرزاق ج: 2 ص: 412، باب صلاة الإمام في الطاق،3898 عبد الرزاق عن الثوري عن حبيب بن أبي عمرة.
(2) قال الطبراني في المعجم الكبير ج: 6 ص: 126،حديث: 5726 حدثنا موسى بن هارون قال: حدثنا إسحاق بن راهويه قال: حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد حدثني أبي عن جدي. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ج: 2 ص: 58 الحديث2240 كتاب الصلاة، باب سترة المصلي: رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد المهيمن بن عباس وهو ضعيف.
(3) قال الحافظ في كتابه العظيم الإصابة في معرفة الصحابة ترجمة:10599 أبو مريم الكندي اسمه عبيد له إدراك وصلى مع عمر ببيت المقدس فأخرج بن مندة من طريق عثمان بن عطاء الخراساني عن زياد بن أبي سودة عن أبي مريم قال دخلت مع عمر بن الخطاب محراب داود فقرأ سورة ص وسجد وأخرجه سيف في الفتوح عن الربيع بن النعمان عن أبي مريم مولى سلامة قال شهدت إيلياء مع عمر فمضى حتى دخل المسجد فانتهى إلى محراب داود فقرأ سجدة ص فسجد وسجدنا معه.
(4) مصنف ابن أبي شيبة، ج: 7 ص: 11، الأثر: 33854 حدثنا ابن نمير عن ثور عن زياد بن أبي سودة عن أبي مريم قال لما أتى الشام أتى محراب داود فصلى فيه فقرأ سورة ص فلما انتهى إلى السجدة سجد. وقال الحافظ في: الإصابة في معرفة الصحابة ترجمة:10599 قال البخاري أبو مريم روى عن عمر روى عنه زياد بن أبي سودة حديثه في الشاميين. المصدر السابق، الترجمة نفسها. وقال في كتابه التقريب، ترجمة: 8356 أبو مريم الأسدي بالسكون صحابي له حديث وقيل هو عمرو بن مرة الجهني وهو غير أبي مريم الكندي شيخ حجر بن مالك وأبي مريم الغساني جد أبي بكر ابن عبد الله بن أبى مريم وقد قيل إن للثلاثة صحبة د ت (يعني أخرج حديثه أبو داود والترمذي) .