وجنوبًا وتتميز فيها العلامات الظاهرية للأوقات في أربع وعشرين ساعة - أن يلتزم أهلها بالصلاة في أوقاتها الشرعية وفي الصوم بوقته الشرعي من تبين الفجر الصادق إلى غروب الشمس عملًا بالنصوص الشرعية في تحديد أوقات الصلاة والصوم، ومن عجز عن صيام يوم أو إتمامه لطول الوقت أفطر وقضى في الأيام المناسبة» [1] اهـ.
2 -البلدان التي تقع ما بين خطي عرض (48 ْ - 66 ْ) درجة شمالًا وجنوبًا وتنعدم فيها بعض العلامات الفلكية للأوقات في عدد من أيام السنة، كأن لا يغيب الشفق الذي به يبتدئ وقت صلاة العشاء حتى يطلع الفجر.
وقد جاء في الخطاب الموجَّه من مدير المركز الإسلامي والثقافي ببلجيكا إلى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي (والذي عرض فيه بعض الإشكالات حول قرار المجمع الفقهي في أوقات الصلاة في البلاد ذات خطوط العرض العالية) : « ... أوقات السنة عندنا (بروكسل تقع على خط الطول 20: 4) وخط العرض (50: 50) » يمكن تقسيمها إلى أقسام:
1 -قسم تظهر فيه علامات أوقات الصلاة ولا مشقة في أدائها في أوقاتها.
2 -قسم تظهر فيه علامات أوقات الصلاة ولكن المشقة قائمة في أدائها في أوقاتها حيث تتأخر صلاة العشاء عن نصف الليل أحيانًا، ولا يفصل بين العشاء والفجر إلا وقت يسير لا يزيد على ثلث الساعة أحيانًا.
3 -قسم لا تظهر فيه علامات أوقات الصلاة اهـ.
أما القسم الذي تظهر فيه علامات أوقات الصلاة ولا مشقة في أدائها في أوقاتها فالأمر فيه ظاهر، فيجب أداء الصلاة في أوقاتها بعلاماتها المحددة شرعًا.
أما القسم الذي تظهر فيه علامات أوقات الصلاة لكن يتأخر غياب الشفق الذي يدخل به وقت صلاة العشاء ولا يغيب إلا بعد منتصف الليل وأحيانًا قبيل
(1) قرارات مجمع الفقه الإسلامي برابطة العالم الإسلامي (ص 202) .