قبَّل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ» وإلى حديث عائشة قالت افتقدت النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفراش فقمت أطلبه فوقعت يدي على أخمص قدميه فلما فرغ من صلاته قال: «أتاك شيطانك» ولو انتقض وضوؤه لقطع الصلاة. وإلى حديث عائشة في الصحيحين: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي وهي معترضة بينه وبين القبلة فإذا أراد أن يسجد غمز رجلها فقبضتها» وفي رواية: «فإذا أراد أن يوتر مسني برجله» . فهذه الشبهة من الدليل فيها إمكانية وجود هذا الفهم لغة وشرعًا من النصوص: ولذلك كان استنباط أن لمس المرأة لا ينقض الوضوء استنباطًا شرعيًا، وما توصل إليه حكم شرعي في حق مستنبطه عنده وعند كل مسلم. وعلى ذلك كان الاقتداء به صحيحًا والصلاة صحيحة ولذلك يجوز للسني أن يقتدي بالشيعي مهما خالفه في الأفكار والأحكام، ويجوز للشيعي أن يقتدي بالسني مهما خالفه في الأفكار والأحكام، كما يجوز للشافعي أن يقتدي بالحنفي مهما خالفه في الأحكام، ويجوز للحنفي أن يقتدي بالشافعي مهما خالفه في الأحكام.
صلاة القصر