«إذا رأيتم من يجهر بالقراءة في النهار فارموه بالبعر» .
وحين ينتهي من القراءة يركع. وهو فرض من فروض الصلاة، لقوله عز وجل: { ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا } . والمستحب أن يكبر للركوع، لما روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم: «كان إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، وحين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه. يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها» . ويستحب أن يرفع يديه حذو منكبيه في التكبير، لحديث ابن عمر: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع» . ويجب أن ينحني في الركوع إلى حد يبلغ راحتيه ركبتيه، لأنه لا يسمى بما دونه راكعًا. ويستحب أن يضع يديه على ركبتيه، ويفرق أصابعه، لما روى أبو حميد الساعدي رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم: «امسك راحتيه على ركبتيه كالقابض عليهما وفرج بين أصابعه» . والمستحب أن يمد ظهره وعنقه، ولا يقنع رأسه ولا يصوبه، بل ينحني بحيث يستوي ظهره وعنقه، لما روي أن أبا حميد الساعدي رضي الله عنه وصف صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «فركع واعتدل، ولم يصوب رأسه ولم يقنعه» ، أي لا يرفع رأسه حتى يكون أعلى من ظهره. والمستحب أن يجافي مرفقيه عن جنبيه لما روى أبو حميد الساعدي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك. والمستحب أن يقول: «سبحان ربي العظيم ثلاثًا» ، لما روي عن حذيفة قال: «صليّت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم، وفي سجوده سبحان ربي الأعلى، ثم يرفع رأسه» . ويستحب أن يقول: «سمع الله لمن حمده» ، لحديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم: «كان إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، وحين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده...الحديث» . والمستحب أن يرفع يديه حذو منكبيه في الرفع، لحديث