ما روى مسلم (1) ، وغيره عن سالم أبي النضر قال: لما مات سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قالت عائشة - رضي الله عنها - مروا به علي حتى أدعوا له، فأنكر الناس ذلك فقالت: ما أسرع ما نسى الناس؟ ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد". (2) "
وجه الدلالة:
رد أم المؤمنين عائشة ري الله عنها على من أنرك دخول جنازة سعد المسجد وأعقبت إنكارها هذا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم بصلاته على سهيل في جوف المسجد فدل على الجواز وسلموا لعائشة إنكارها فدل على أنها حفظت ما نسوه.
2)ما أخرجه (3) عبد الرزاق عن هشام بن عروة عن أبيه قال:"صُلِّيَ على أبي بكر في المسجد". (4)
وجه الدلالة:
أن أبا بكر رضي الله عنه أوصى بأن يصلي عليه عمر رضي الله عنه وصلى عليه في المسجد وفعل عمر سنة متبعة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بإتباع سنة الحلفاء الراشدين (5) وتشهد رواية:"وصلى عمر تجاه المنبر على أبي بكر" (6) على هذا.
(1) المغنى ج3 / ص 422.
(2) أخرجه مسلم في باب ما جاء في الصلاة على الجنازة في المسجد من كتاب الجنائز. صحيح مسلم ج2 / ص668.
وأخرجه أبو داود في باب ما جاء في الصلاة على الجنازة في المسجد من كتاب الجنائز. سنن أبي داود ج8/ ص478.
وأخرجه الترمذي في باب ما جاء في الصلاة على الميت في المسجد من كتاب الجنائز. سنن الترمذي ج3/ ص351.
وأخرجه النسائي في باب ما جاء في الصلاة على الجنازة في المسجد من كتاب الجنائز. سنن النسائي ج4 / ص68.
وأخرجه ابن ماجه في باب ما جاء في الصلاة على الجنازة في المسجد من كتاب الجنائز. سنن ابن ماجه
ج1/ ص 486.
(3) المغنى ج3 / ص422.
(4) أخرجه عبد الرزاق في باب الصلاة على الجنازة في المسجد من كتاب الجنائز . المصنف ج3 / ص 526.
(5) الشرح الكبير ج2 / ص309. وأخرج الرواية ابن أبي شيبة في الصلاة على الميت في المسجد من كتاب الجنائز ج3 / ص364.
(6) المغنى ج3 / ص 422.