الصفحة 11 من 48

ولعل مراعاة هذه الأمور وتحصيل هذه المصالح اوى من إهمالها وفويتها. ولعل من أقوى الوجوه في تفضيل الصلاة عليها في المسجد هو اندثار هذه المواضع التي يصلى فيها ثم إن العادة جرت في هذا العصر على أن تكون الصلاة في داخل المسجد ولا نفضل أن تفضيل الصلاة على الجنازة في المسجد قول في المذهب كما سبق بيانه. (1)

المطلب الثاني:

"حكم الصلاة على الجنازة في المقبرة"

روايتان في المذهب: (2)

1)الرواية الأولى."الراجحة"في المذهب"الجواز" (3)

وهو قول أكثر أهل العلم من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وروي عن أبي موسى وابن عمرو وعائشة والأوزاعي.

قال في الإنصاف: (4)

هذه الرواية هي المذهب وعليه أمثر الأصحاب وجزم به فيا لوجيز والإفادات والمنور وقدمه في التخليص وابن تميم والرعايتين والحاويين والنظم والفائق والفروع.

2)الرواية الثانية"الكراهة" (5)

روي عن علي وابن عمرو بن العاص وابن عباس وقال له عطاء والنخعي والشافعي واسحاق وابن المنذر.

أدلة الرواية الثانية:

1)قوله (6) صلى الله عليه وسلم"والأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام". (7)

وجه الدلالة:

(1) الإنصاف ج2 / ص 538.

(2) المغنى. ج 3 / ص 423.

(3) الموضع السابق نفسه.

(4) الإنصاف ج2 / ص 531.

(5) المغنى ج3 / ص 423.

(6) الموضع السابق نفسه.

(7) أخرجه أبو داود في باب المواضع التي لا تجوز فيها الصلاة من كتاب الصلاة. سنن أبي داود ج2/ ص 154.

... أخرجه الترمذي في باب ما جاء أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام من أبواب الصلاة. سنن الترمذي ج2/ ص131.

... وأخرجه ابن ماجه في باب المواضع التي تكره فيها الصلاة من كتاب المساجد. سنن ابن ماجه ج1/ ص246.

... وأخرجه الدارمي في باب الأرض كلها طهور ما خلا المقبرة والحمام من كتاب الصلاة. سنن الدارمي ج1/ ص 323.

... وأخرجه أحمد في مسنده. ج3 / ص 83 ، ص 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت