فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 54

وفي حاشية الخرشي [1] :"الجائفة في اصطلاح الفقهاء: ما أفضى من الجراحات إلى الجوف، ولا يكون إلا في الظهر, أو البطن"

و يفرقون بين المعدة والجوف:

قال بعض المالكية:"تجب الكفارة في إفساد صوم رمضان انتهاكا له بما يصل إلى الجوف أو المعدة من الفم" [2] .

أما الحلق فيحصل الفطر بوصول المائع إليه وإن لم يجاوزه على الصحيح من مذهب المالكية [3] .

أما الدماغ فهناك اختلاف في اشتراط وصول الداخل إليه إلى الجوف:

قال الخرشي:"واستنشاق قدر الطعام بمثابة البخور ; لأن ريح الطعام له جسم يتقوى به الدماغ، فيحصل به ما يحصل بالأكل".

فهذا يدل على أن الدماغ نفسه يتقوى.

وجاء في الشرح الكبير مع حاشيته: وأما من دهن رأسه نهارا ووجد طعمه في حلقه , أو وضع حناء في رأسه نهارا فاستطعمها في حلقه , فالمعروف من المذهب وجوب القضاء" [4] ."

فهذا يدل على أنه لابد أن يصل إلى الحلق.

أما المنافذ الأخرى كالإحليل وفرج المرأة فيعللونها بالوصول إلى الجوف [5] .

والخلاصة أن المالكية يرون أن الجوف هو كل البطن وليس فقط المعدة.

ويفطرون بمجرد الوصول إلى الحلق ولو لم ينزل.

(2) التاج والإكليل 3/ 361.

(3) شرح الزرقاني 2/ 204، حاشية الخرشي 2/ 249.

(4) حاشية الصاوي على الشرح الصغير 1/ 696.

(5) الخرشي على خليل 2/ 258.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت