فالأكثرون ألحقوه بالنحر وقالوا: لا يفطر: إلا مع المسلمين وآخرون قالوا: بل يفطرون كالصوم ولم يأمر الله العباد بصوم واحد وثلاثين يومًا ، ثم قال: وتناقض هذه الأقوال يدل على أن التصحيح هو مثل ذلك في ذي الحجة وحينئذ فشرط كونه هلالًا وشهرًا شهرته بين الناس به حتى لو رآه عشرة ولم يشتهر ذلك عن عامة أهل البلد لكون شهادتهم مردودة أو لكونهم لم يشهدوا به كان حكمهم حكم سائر المسلمين فكما لا يقفون ولا ينحرون ولا يصلون العيد إلا مع المسلمين فكذلك لا يصومون إلا مع المسلمين وهذا قوله: ( صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون ) إهـ كلامه - رحمه الله - وقوله أقرب إلى الاستدلال الشرعي والاعتبار الصحيح والله أعلم .