الصفحة 60 من 156

عليك ومهما أحببته أحبك ومهما تقربت إليه زادك قربًا سبحانه وتعالى فإذا أنت في نعيم لا ينفذ من محبة الله تعالى لك وإقباله عليك ونشر رحمته سبحانه وتعالى حواليك إذا بك في هذه الحال تكون أحب لهذا القيام لا تود أن تخرج منه لأن محبة الخروج من القيام أو الصلاة أو الأعمال الصالحة دليل على ملله إيَّاها، وأن الله قد مل كذلك منه على هذا الحال.

فإذا كان على الملل في إقباله على الله تعالى فالله لا يريده, إذا أقبلت عليه متكاسلًا متوانيًا تود أن تنتهي لتخرج إلى الدنيا فإلى أي شيء أفضل من بقائك بين يديه تريد أن تخرج؟ إلى أي شيء أفضل تترك القيام، وتتخفف سريعًا منه لتخرج إليه من بين يدي الله تعالى؟ خروجك للدنيا والولد والمال والشهوات والصور هو الذي تود أن تخرج إليه سريعا وهو الذي تفضله وتقدمه على قيامك لرب العالمين؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت