هو يعمل كل ذلك في الدنيا لهذه اللحظة {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (( (( } [المائدة: 27] ...
فلذلك كانوا أشد اهتمامًا بقبول العمل بعد شدة العمل والاجتهاد فيه وهذا الحال ينبغي أن يعتري المؤمنين اليوم أن ينظروا ماذا قدموا ليكون هذا العمل لائقا بالمغفرة ثم ينظرون في هذا العمل اللائق بالمغفرة هل قبل أو لا؟ كما ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم: «خَابَ وَخَسِرَ مَنْ أَتَى عَلَيْهِ رَمَضَانُ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ» [1] لم يقبل عمله، ورد هذا العمل ولم يكن سبب المغفرة.
(1) رواه الطبراني في الكبير (1990) وأبو يعلى في مسنده (5789) وصححه ابن حبان في صحيحه (410) .