الصفحة 106 من 156

في صيامه وقيامه وماله ونفسه وأن يجتهد الاجتهاد الزائد في كل الطاعات،

يقف منتظرًا هل قُبل بعد ذلك أو لا؟

فهذا بعد اجتهادهم الشديد -ليس بعد تفريطهم وتقصيرهم ونومهم وكسلهم- وإنما كان المعهود من أحوالهم المسارعة كما بين الله تعالى حالتهم أنهم يسارعون إلى الله تعالى في بذل المال والنفس وإذا لم يجدوا ما يبذلونه لله تعالى بكوا وفاضت أعينهم من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون، ثم وصف الله تعالى حالتهم في نهاية أعمالهم أول ما يسيطر عليهم ويقلقهم ويقض مضجعهم هل قبلت أعمالهم أو لا لذلك رأينا الله تعالى يذكر هذه الآية: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (( (} [المؤمنون: 60] وتقول السيدة عائشة الذين يصومون ويصلون قال لا، يصومون ويصلون ويتصدقون وكذا وكذا من الأعمال الصالحة يعني ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت