ومن أنواع الشرك الأصغر قول (ما شاء الله وشئت يا فلان) (وهذا من الله ومنك) (لولا الله وأنت) (ولولا الله وفلان) وهذا كله من الشرك الأصغر لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان وقال ابن عباس في قول الرجل لصاحبه (ما شاء الله وشئت) (ولولا الله وفلان) هذا كله بالله شرك وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله ندا؟ ما شاء الله وحده فالواجب على كل مسلم أن يتفقه في دينه وأن يحذر الشرك كله قليله وكثيره وصغيره وكبيره وأن يتفقه في الدين ويسأل عما أشكل عليه لقول الله تعالى فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ وقال تعالى: وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
ومن المنكرات الشركية أيضا: السحر والكهانة والتطير وتعليق التمائم سواء كانت من القرآن أو غيره والرقى التي فيها شرك والتي لا يعرف معناها. وقد ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: اجتنبوا السبع الموبقات قلنا وما هن يا رسول الله؟ قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وروى النسائي عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق شيئا وكل إليه وقال صلى الله عليه وسلم: ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وروى مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل صلاته أربعين ليلة وقال صلى الله عليه وسلم: إن الرقى والتمائم