فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 128

(سادسا: العجز لكبر السن)

"إذا كان الشيخ الكبير و العجوز الكبيرة يشق عليهما الصوم فلهما الإفطار ويطعمان عن كل يوم مسكينًا إما بتشريكه معهما في الطعام أو دفع نصف صاع من التمر أو الحنطة أو الأرز للمسكين كل يوم فإذا كانا مع ذلك مريضين بقرحة او غيرها تأكد عليهما الفطر ولا إطعام عليهما لأنهما حينئذ إنما أفطرا من أجل المرض لا من أجل الكبر فإذا شفيا قضيا عدد الأيام التي أفطراها. فإن عجزا عن القضاء بسبب الكبر أطعما عن كل يوم مسكينًا كما تقدم هكذا أفتى ابن عباس رضي الله عنهما وغيره من أهل العلم وأدلة ذلك معلومة منها قوله تعالى ومن كان مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر) والعاجز الكبير لا يستطيع القضاء فوجب عليه الإطعام بدلًا من ذلك. وكان أنس أبن مالك - رضي الله عنه - خادم النبي صلى الله عليه وسلم لما كبرت سنه وشق عليه الصوم أفطر وأطعم عن كل يوم مسكينًا"" (1) "أما إذا كان قد أختل شعوره فليس عليه شيء لاطعام ولا غيره"." (2)

"اسأل الله عز وجل أن يمنحنا وإياكم وسائر المسلمين الفقه في دينه والاستقامة عليه وان يعيذنا جميعا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه" (3)

1)مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبدا لعزيز بن باز (15/ 202)

2 مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبدا لعزيز بن باز) (15/ 209)

3)مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبدا لعزيز بن باز (6/ 241)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت