منها: 1- «مَا وَسِعَنِي سَمَائِي* وَلَا أَرْضِي، بَلْ** وَسِعَنِي قَلْبُ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ» .
- [54] - هذا مذكورٌ في الإسرائيليات. وليس له إسناد معروفٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم. ومعناه: وسع قلبُه الإيمانَ*** بي ومحبتي ومعرفتي. وإِلَّا فمن قال: إن ذات الله تَحُلُّ في قلوب الناس فهو أَكفر من النصارى الذين خصوا ذلك بالمسيح وحده.
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] * في نسخة دار الآثار: (لا سمائي) .
** في نسختي الدار المصرية اللبنانية ودار الآثار: (ولكن) .
*** في نسخة الدار المصرية اللبنانية: (ومعناه وسعني قلبه بالإيمان) . وفي نسخة دار الآثار: (ومعنى وسعني قلبه للإيمان) .
في نسختي الدار المصرية اللبنانية ودار الآثار: (فهذا) .