الصفحة 57 من 85

ثم نقول: أين أولئك العاملون والأولياء الكاملون؟ لعلهم في زعم هذا الكاتب أمثال: دحلان، والنبهاني، وبابصيل، ونحوهم ممن عميت بصائرهم عن نور الحق، وقد ردَّ عليهم أئمة الدعوة، ومن هو على مسلكهم وأوضحوا أخطاءهم وكذبهم وتهافتهم ولكن هذا الكاتب ممن راجت عليه تلك الكتابات المشحونة بالكذب والبهتان، وعظّم أولئك الأغبياء أو المعاندين، وانخدع بما سطروه أو تفوهوا به عن هذا الإمام من أنه مجرم وجاهل وزنديق وظالم، وأنه يكفِّر المسلمين ويقتل الأبرياء ويبغض الرسول ويكفر من توسل به ... إلخ.

ولو رجع إلى مؤلفات الشيخ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ وكتابات تلاميذه وأتباعه لوجد فيها الحق والصواب، وعرف أنه ما ابتدع شيئا من قبل نفسه، وإنما نبه أهل زمانه على ما أخطئوا فيه من مسمى العبادة والإلهية والتوحيد، فالذين وافقوه وشهدوا بصحة ما جاء به وموافقته للصواب، هم أكثر وأفقه وأعلم من أولئك المخالفين المعاندين، أفلا تتذكرون؟!

« أئمة الدّعوة السّلفية هم أولى النّاس برسول الله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ » :

خامس عشر: أئمة الدعوة السلفية هم أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم:

ثم قال الكاتب:

[ الوهابية هم شر البرية، نظروا إلى حضرة الرسول نظرة احتقار كنظرة إبليس لآدم ـ عليه السلام ـ؛ حيث إنهم جردوه من كل مزاياه التي خصه الله بها: من محبة، ومنزلة، وكرامة، ووجاهة، وقالوا: إن المتوسل بالرسول ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ كالمستشفع بالصنم سواء بسواء، لا فرق عندهم بين سيد البشر والحجر .. إلخ ] .

جوابه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت