فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 721

3.إننا قد هاجمنا"خليفتهم"ومتحدثه طه حمام فلاحة، وهم والله قد جعلوا الاسلام مسخرة الدنيا، وقضوا على فرصته السانحة بجهلهم وغيّهم وشهواتهم في السلطة.

فهل يا ترى كفرنا برفض بيعة"الخليفة"، أم بالفرار إلى أرض كفر من وجه الطغيان، وعدم العودة إلى أرض حرورية لا معالم لها؟ أم كفرنا لتهجمنا على الخليفة وعلى طه حمام؟ أي من هذه الأفعال الشنيعة ردة عند الحرورية؟

1.رفض البيعة لعدم قيام صحتها في نظرنا الشرعي

2.الهجوم على من نراه صاحب بدعة هي الأسوأ في تاريخا المعاصر

3.الإقامة في أرض كفر، مع العلم أنه لا دار إسلام على وجه الأرض اليوم، على رغم ما يشيعه الدواعش عن أرضهم التي هي مقتطفات مقتطعات من الشام والعراق، عليها حواجز لا يقوم بها أمن ولا تسمى دولة إلا في عقل طه حمام.

على كل حال، هذا دليل إضافي على حرورية هؤلاء المبتدعة، الذين، والحمد لله، لم يخصّونا بالردة، بل عمّموها على سائر مخالفيهم، ممن كانت قياداتهم يحملون أحذيتهم تيمّنا بعلمهم من قبل فتنة المسيخ السامرائي.

فهؤلاء إذن سبّابون لعّانون، سفهاء أحلام مهاطيل، ساقطي العدالة والكرامة، لا تُقبل شهادة أحدهم في ورقة فجلٍ، بله دم مسلم موحّد.

د طارق عبد الحليم

17 مارس 2015 - 27 جمادى أولى 1436

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت