فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 11937

وقال الشعب: قَالَ عَلِيٌّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا كُنّا نبعد أن السكينة تنطلق على لسان عُمَر1.

وَقَالَ أَنْس: قَالَ عُمَر: وافقتُ ربيّ في ثلاث: في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي قوله: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ} 2، 3.

وَقَالَ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مِشْرَحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرُ"4.

وَجَاءَ مِنْ وَجْهَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم:"إن اللَّهَ تَعَالَى بَاهَى بِأَهْلِ عَرَفَةَ عَامَّةً وَبَاهَى بِعُمَرَ خَاصَّةً"5.

وَيُرْوَى مِثْلُهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ. وَقَالَ مَعْنٌ الْقَزَّازُ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ اللَّيْثِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنِ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ"6.

وَقَالَ ابْنُ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ:"بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرَّيَّ يَجْرِي فِي أَظْفَارِي، ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ"قَالُوا: فما أولت ذلك؟ قال:"العلم"7.

1 تقدم.

2 سورة التحريم: 5.

3 صحيح: أخرجه مسلم"2399"في كتاب فضائل الصحابة، باب: من فضائل عمر بن الخطاب.

4 صحيح: أخرجه الترمذي"3706"في المصدر السابق، وصححه الألباني في"صحيح سنن الترمذي".

5 إسناده ضعيف: أخرجه الطبراني في"الكبير""11430"وفي إسناده رشدين بن سعد ضعيف.

6 منكر: أخرجه البيهقي في"الدلائل""7/ 179، 180"والقاسم بن يزيد ضعيف كما في"الميزان""6855"للمصنف، وقد ذكر فيه هذا الحديث، وقال: منكر. وقال الحافظ ابن كثير في"البداية""4/ 197". في إسناده ومتنه غرابة شديدة.

7 صحيح: أخرجه البخاري"3681"في كتاب فضائل الصحابة، باب: مناقب. عمر بن الخطاب، ومسلم"2391"في كتاب فضائل الصحابة، باب: من فضائل عمر بن الخطاب، والترمذي"3707"في كتاب المناقب، باب: مناقب عمر بن الخطاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت