الصفحة 17 من 302

14 ـ بَاب

1434 حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِي الله عَنْهمَا أَنَّ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وَسَلمَ أَنَاخَ بِالبَطْحَاءِ بِذِي الحُليْفَةِ فَصَلى بِهَا وَكَانَ عَبْدُاللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِي الله عَنْهمَا يَفْعَل ذَلكَ (1)

15 ـ بَاب خُرُوجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وَسَلمَ عَلى طَرِيقِ الشَّجَرَةِ

(1) بسم الله الرحمن الرحيم ، سبق لنا أن البخاري رحمه الله إذا قال: ( باب ) ولم يذكر العنوان فإنه بمنزلة قول المؤلفين: ( فصل ) فانتبهوا لهذا الاصطلاح .

وفي هذا الحديث حرص ابن عمر رضي الله عنهما على تحري الأماكن التي ينزل بها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويصلي بها ، حتى إنه رضي الله عنه يتحرى الأمكنة التي نزل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيها فبال فيها ، لكن هذا الأصل ـ يقول شيخ الإسلام رحمه الله ـ قد خالفه بقية الصحابة ، وقالوا إنه لا أسوة إلا في العبادة فقط وأن ما يفعله على سبيل الجبلة فهذا لا يُقتدى به . يعني مثلًا الإنسان علم أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل فبال في مجيئه من عرفة إلى مزدلفة في أثناء الطريق ، هل نقول: يسن أن ننزل فنبول في المكان هذا ؟ ابن عمر يفعل هذا رضي الله عنه ويتحراه ، لكن الأصل الذي عند الصحابة رضي الله عنهم عند أكثر الصحابة وعليه أكثر العلماء أن هذا ليس مما يُتأسى به فيه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت