5-في وقت السحر .
6-إذا سمع ملبيًا .
7-إذا فعل محظورًا . الأدلة:-
1-ما ورد أن ابن عمر كان يلبي راكبًا ونازلًا و مضطجعًا .
2-ما ورد أن أصحاب عبد الله كان يلبون إذا هبطوا واديًا ، أو أشرفوا على أكمة ، أو لقوا ركبًا ،
و بالأسحار و دبر الصلوات .
3-أنه يلبي إذا فعل محظورًا لاستشعار إقامته على الحج ، و رجوعه إليه . الأصل ( 2/ 289 - 307 ) .
المبحث الخامس: وقت دخول مكة . و فيه مطلبان:-
المطلب الأول: وقت الجواز .
يجوز دخول مكة في كل وقت ليلًا أو نهارًا .
و دليله: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخلها بالليل ، و دخلها بالنهار .
المطلب الثاني: وقت الاستحباب .
الراجح والله أعلم أن الإنسان يفعل الأيسر والأسهل عليه من الدخول نهارًا أو ليلًا ، فإن تساويا ، فالأولى الدخول نهارًا .
و الدليل على ذلك:-
1-ما رواه نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: بات النبي صلى الله عليه وسلم بذي طوى حتى أصبح ، ثم دخل مكة ، و كان ابن عمر رضي الله عنهما يفعله .
و نوقش: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخلها نهارًا لأنه كان إمامًا ، فأحب أن يراه الناس .
و أجيب: بأن كونه صلى الله عليه وسلم دخلها نهارًا ليراه الناس مجرد دعوى لا دليل عليها .
2-ما ورد أن إبراهيم النخعي قال: كانوا يستحبون أن يدخلوا مكة نهارًا و يخرجوا منها ليلًا .
3-أنه أعون للدخول ، و أرفق به ، وأقرب إلى مراعاته للوظائف المشروعة على أكمل وجهها ، واسلم من التأذي و الإيذاء . الأصل ( 2/ 308 - 312 ) .
المبحث السادس: وقت الخروج إلى منى . و فيه مطلبان:-
المطلب الأول: وقت الجواز .
الراجح والله أعلم أن الخروج إلى منى قبل يوم التروية بقصد النسك والعبادة لا يجوز ، و إن كان بقصد حجز المكان ن فلا بأس به لأن الناس يتسابقون إلى حجز الأمكنة .
المطلب الثاني: وقت الاستحباب .
الراجح والله أعلم أنه يخرج يوم التروية قبل الزوال ، لظاهر السنة في ذلك .