فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 288

لما قصدناه، وأشبهه بالصواب"."

ثم ذكر وجها آخر فقال:"قال بعضهم: معنى ذلك سبعة معان في القراءة".

"أحدها: أن يكون الحرف له معنى واحد، تختلف فيه قراءتان تخالفان بين نقطة ونقطة مثل {تَعْمَلُون} و"يعملون" [1] ."

"الثاني: أن يكون المعنى واحدًا وهو بلفظين مختلفتين، مثل قوله تعالى: {فَاسَعَوْا} و"فامضوا" [2] ."

"والثالث: أن تكون القراءتان مختلفتين في اللفظ، إلا أن المعنيين متفرقان في الموصوف، مثل قوله تعالى:"ملك"و {مَالِك} [3] ."

"والرابع: أن تكون في الحرف لغتان، والمعنى واحد وهجاؤها واحد، مثل قوله تعالى:"الرَّشد"ورالرُّشْد" [4] .

"والخامس: أن يكون الحرف مهموزًا وغير مهموز، مثل"النبيء"و {النَّبِيُّ} ."

"والسادس: التثقيل والتخفيف، مثل {الْأُكُل} و"الأكل" [5] ."

(1) نحو {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُون} "البقرة: 74"، قرأ في هذه الآية ابن كثير بالغيب، وقرأ الباقون بالخطاب"انظر: التيسير ص74، والنشر 2/ 217".

(2) الجمعة: 9، سبق ذكره في ص104.

(3) الفاتحة: 4، قراءة عاسم والكسائي"مالك"بالألف، وقراءة الباقين بغير ألف"انظر: التيسير ص18"، وانظر: ص171 أيضا.

(4) "الرشد""الأعراف: 146"بفتحتين في قراءة حمزة والكسائي، و"الرشد"بضم الراء وإسكان الشين في قراءة الباقين، واتفقوا على قراءة"الرشد"بضم الراء وإسكان الشين في سورة البقرة: 256 والجن: 2"انظر: التيسير ص113".

(5) الرعد: 4، التثقيل ضم الكاف من"الأكل"، والتخفيف تسكينها، والقراءة الثانية قراءة نافع وابن كثير، والأولى قراءة بقية العشرة"انظر: النشر 2/ 216".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت