جاء رجل إلى الإمام أبي حنيفة يجادله في القدر فقال له ( أما علمت أن الناظر في القدر كالناظر في عيني الشمس كلما إزداد نظرًا إزداد تحيرًا ) (1)
يقول الإمام أبو حنيفة ( وكان الله تعالى عالمًا في الأزل بالأشياء قبل كونها ) (2)
وقال ( يعلم الله تعالى المعدوم في حالة عدنه معدومًا , ويعلم أنه كيف يكون إذا أوجده , ويعلم الله تعالى الموجود في حال وجوده موجودًا ويعلم كيف يكون فناؤه ) (3)
يقول الإمام أبو حنيفة ( وقدره في اللوح المحفوظ ) (4)
وقال ( ونقر بأن الله تعالى أمر بالقلم أن يكتب فقال القلم , ماذا أكتب يا رب ؟ فقال الله تعالى: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة لقوله تعالى( وكل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر ) (5) ) (6)
وقال الإمام أبو حنيفة ( ولا يكون في الدنيا ولا في الآخرة شيء إلا بمشيئته ) (7)
ويقول الإمام أبو حنيفة ( خلق الله الأشياء لا من شيء ) (8)
وقال ( وكان الله تعالى خالقًا قبل أن يخلق ) (9)
وقال ( نقر بأن العبد مع أعماله وإقراره ومعرفته مخلوق , فلما كان الفاعل مخلوقًا فأفعاله أولى أن تكون مخلوقة ) (10)
وقال ( جميع أفعال العباد من الحركة والسكون كسبهم والله تعالى خالقها وهي كلها بمشيئته وعلمه وقضائه وقدره ) (11)
قال الإمام أبو حنيفة ( وجميع أفعال العباد من الحركة والسكون كسبهم على الحقيقة والله تعالى خلقها وهي كلها بمشيئته وعلمه وقضائه وقدره , والطاعات كلها كانت واجبة بأمر الله تعالى وبمحبته وبرضاه وبعلمه وقضائه وتقديره ومشيئته لا بمحبته ولا برضائه ولا بأمره ) (12)
(1) قلائد عقود العيان (ق-77-ب)
(2) الفقه الأكبر ص302 , 303
(3) الفقه الأكبر ص302 , 303
(4) الفقه الأكبر ص302
(5) سورة القمر 52-53
(6) الوصية مع شرحها ص21
(7) الفقه الأكبر ص302
(8) الفقه الأكبر ص302
(9) الفقه الأكبر ص304
(10) الوصية مع شرحها ص14
(11) الفقه الأكبر ص303
(12) الفقه الأكبر ص303