الصفحة 7 من 43

جاء رجل إلى الإمام أبي حنيفة يجادله في القدر فقال له ( أما علمت أن الناظر في القدر كالناظر في عيني الشمس كلما إزداد نظرًا إزداد تحيرًا ) (1)

يقول الإمام أبو حنيفة ( وكان الله تعالى عالمًا في الأزل بالأشياء قبل كونها ) (2)

وقال ( يعلم الله تعالى المعدوم في حالة عدنه معدومًا , ويعلم أنه كيف يكون إذا أوجده , ويعلم الله تعالى الموجود في حال وجوده موجودًا ويعلم كيف يكون فناؤه ) (3)

يقول الإمام أبو حنيفة ( وقدره في اللوح المحفوظ ) (4)

وقال ( ونقر بأن الله تعالى أمر بالقلم أن يكتب فقال القلم , ماذا أكتب يا رب ؟ فقال الله تعالى: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة لقوله تعالى( وكل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر ) (5) ) (6)

وقال الإمام أبو حنيفة ( ولا يكون في الدنيا ولا في الآخرة شيء إلا بمشيئته ) (7)

ويقول الإمام أبو حنيفة ( خلق الله الأشياء لا من شيء ) (8)

وقال ( وكان الله تعالى خالقًا قبل أن يخلق ) (9)

وقال ( نقر بأن العبد مع أعماله وإقراره ومعرفته مخلوق , فلما كان الفاعل مخلوقًا فأفعاله أولى أن تكون مخلوقة ) (10)

وقال ( جميع أفعال العباد من الحركة والسكون كسبهم والله تعالى خالقها وهي كلها بمشيئته وعلمه وقضائه وقدره ) (11)

قال الإمام أبو حنيفة ( وجميع أفعال العباد من الحركة والسكون كسبهم على الحقيقة والله تعالى خلقها وهي كلها بمشيئته وعلمه وقضائه وقدره , والطاعات كلها كانت واجبة بأمر الله تعالى وبمحبته وبرضاه وبعلمه وقضائه وتقديره ومشيئته لا بمحبته ولا برضائه ولا بأمره ) (12)

(1) قلائد عقود العيان (ق-77-ب)

(2) الفقه الأكبر ص302 , 303

(3) الفقه الأكبر ص302 , 303

(4) الفقه الأكبر ص302

(5) سورة القمر 52-53

(6) الوصية مع شرحها ص21

(7) الفقه الأكبر ص302

(8) الفقه الأكبر ص302

(9) الفقه الأكبر ص304

(10) الوصية مع شرحها ص14

(11) الفقه الأكبر ص303

(12) الفقه الأكبر ص303

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت