الصفحة 22 من 58

وربما ثلاثة وربما ما هو أ كثر من هذا؛ الإمام مالك رحمه الله فأكثر أقواله هو قول واحد، ويوجد له قولان، والإمام مالك رحمه الله تلقى عنه أصحابه مذهبه، منهم من أخذ عنه الموطأ ومنهم من أخذ عنه رأيه في خارج الموطأ ويأتي الكلام على هذا، لكن من جهة تلقي مذهب الإمام مالك رحمه الله ينبغي لطالب العلم إذا أراد أن يتفقه بمعرفة فقه الإمام مالك أن يتدرج بمعرفة عمل أهل المدينة وفقههم على ما تقدم من التسلسل السابق.

أولا بمعرفة فقهاء المدنيين، من الفقهاء السبعة وغيرهم لأن لهم أثر على الإمام مالك رحمه الله؛ كذلك أيضا معرفة الشيوخ الذين تأثر بهم الإمام مالك رحمه الله تأثرا مباشرا، وهؤلاء كثر وأظهرهم هو: ربيعة بن أبي عبد الرحمن، ربيعة الرأي، وخارجة و هؤلاء هم أكثر الذين تأثر بهم الإمام مالك رحمه الله، فإذا قال الإمام مالك عليه العمل في المدينة فإنه يريد ما عليه ربيعة وخارجة، لأن ربيعة وخارجة لا يخرجان عن مجموع عمل فقهاء أهل المدينة لهذا إذا أراد طالب العلم أن يعرف رأي الإمام مالك رحمه الله أن ينظر في أقواله فإذا وجد له قولين أن يلتمس في ذلك المرجحات في هذا، والمرجحات في هذا هو مجموع شيوخ الإمام مالك وآراؤهم، فوفرة آراء شيوخ الإمام مالك من الفقهاء كثيرة جدا وهي موجودة في المدونات التي اعتنت بالآثار، و هذه المدونات التي اعتنت بالآثار مما جمع فقه المدينة وغيرها هي كثيرة جدا مما يتعلق في هذا، هذه المصنفات كمصنف بن أبي شيبة، مصنف عبد الرزاق، معرفة السنن والآثار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت