قال الإمام: (ثم الظهور](75/أ) قد يقع في الأسماء) إلى قوله ( [فهذه] معاقد تفصلها التأويلات) . قال الشيخ: قد تقدم في معاني الحروف أن سيبويه قال: وإن استعملت (إلى) قرينة (من) كانت للحد، ولم يدخل الحد في المحدود، وإن لم تستعمل مع (من) ، احتمل أن تكون للغاية، واحتمل أن تكون بمعنى (مع) . ولم يقل إنها أظهر في أحدهما.
وقد قال الإمام: إنها في قوله تعالى: {وأيديكم إلى المرافق} . بمعنى (مع) ، ولم يدل على ذلك. فإن كان ذلك لدليل خاص، فلا مناقضة بينه