فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 2928

وعلى الجملة، فالأوهام غالبة على القوم في اعتبارهم أفعال الله تعالى بأفعال عباده مع استيلاء الأغراض على البشر واستحالتها في حق الله - عز وجل - {وما قدروا الله حق قدره} . {لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون} . نسأل الله العصمة من الخذلان.

قال الإمام: (فصل- يجمع التكليف ومعناه، ومن يكلف، وما يجوز التكليف به) إلى قوله (وذلك يستدعي قولا مقنعا في تكليف ما لا يطاق) .

قال الشيخ - رضي الله عنه: التكليف لا يعقل إلا باجتماع أربعة أمور: التكليف، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت